Btc roulette

القائمة الرئيسية

الصفحات

ننشر خطة الحكومة لنظام الهجين "التعليم فى المدرسة و الجامعات وعن بعد " قبل تطبيقها بالمدارس والجامعات العام المقبل 2021 حتى بعد هدوء الجائحة تحسبًا لموجة جديدة الشتاء المقبل


ننشر خطة الحكومة لنظام الهجين "التعليم فى المدرسة و الجامعات وعن بعد " قبل تطبيقها بالمدارس والجامعات العام المقبل 2021 حتى بعد هدوء الجائحة تحسبًا لموجة جديدة الشتاء المقبل


103584958_3062559847166541_6147218003191971652_n


ترأس الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً؛ لمناقشة كيفية التعامل مع العام الدراسي المقبل في ظل أزمة جائحة "كورونا"، حضره الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، خطة مقترحة لبدء العام الجامعي المقبل في ظل أزمة كورونا.

التعليم الهجين

أعلن الوزير عن خطة لتطبيق نظام التعليم الهجين، وتعتمد على الدمج بين التعلم وجها لوجه والتعلم عن بعد.


وأوضح وزير التعليم العالي أنه من المقترح خلال هذه الخطة أن يتمكن الطالب من الحصول على الجانب المعرفي وبعض المهارات من خلال التعلم عن بعد، الأمر الذي يُسهم في تقليل الكثافة الطلابية، إلى جانب تحقيق الاستفادة الأمثل من خبرة أعضاء هيئة التدريس، مع تحقيق أقصى استفادة من البنية التحتية للجامعات.

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن خطة المزج بين نظام "التعلم وجهًا لوجه" و"التعلم عبر الإنترنت" تم اعتمادها على نطاق واسع عبر التعليم الجامعي في عدد من دول العالم، كما أشاد بها بعض العلماء، معتبرين أنها تعد "النموذج التقليدي الجديد للتعليم"، أو "الوضع الطبيعي الجديد للتعلم"، ولاسيما في ظل المرحلة الراهنة.

ولفت وزير التعليم العالي إلى أن الخطة تتضمن 3 عمليات هي: التعلم، والتقييم، والأنشطة والخدمات، منوهاً إلى أنه في مرحلة التعلم سيتم تقسيم الطلبة إلى مجموعات تدريسية صغيرة، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية وتطهير المدرجات وقاعات التدريس يومياً، وتعقيم وتطهير المعامل قبل كل معمل أو حصص عملية، إلى جانب التشديد على ارتداء الكمامات الواقية وذلك للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.

كما أشار الوزير إلى أنه، وفقاً للخطة المقترحة، سيتم في هذه المرحلة أيضاً احتساب نسبة مشاركة كل من "التعلم وجها لوجه" و"التعلم عن بعد" في "التعليم الهجين" وفقاً للمحتوى المعرفي والمهاري المطلوب تحقيقه في المقررات للقطاعات والكليات المختلفة.

وتابع: هذه المرحلة تتطلب استخدام تقنيات وعناصر التعلم الإلكتروني مع وضع آليات مرنة للجامعات، وسيتم ذلك من خلال التنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فيما يتعلق بالبنية التحتية، كما سيتم تدريب أعضاء هيئة التدريس، وتقديم كافة أنواع الدعم المستمر للطالب على كل من المستوى العلمي، والتقني، والإرشاد الأكاديمي. 


وأوضح أنه سيتم استخدام وسائل التعلم عن بعد المختلفة من خلال منصة التعليم الإلكتروني، وإنتاج المقررات الإلكترونية بكل جامعة أو استخدام المقررات الإلكترونية المتاحة على نظام إدارة التعلم بالمركز القومي للتعليم الإلكتروني بالمجلس الأعلى للجامعات مجانا والذي يحتوي على أكثر من 700 مقرر إلكتروني.

تعليقات